
عندما يتذكر الجسد: قصة عن الخوف والشفاء والجهاز العصبي
كان صباحًا ماطرًا وأنا أقود سيارتي إلى العيادة. وجدت نفسي أفكر في كيف يمكن للتجارب المبكرة، وخاصة تلك التي لا نتذكرها بوعي، أن تُشكّل شعورنا بالأمان أو عدمه في العالم. كان صوت المطر على الزجاج الأمامي يحمل دلالة رمزية خفية. عندما وصلت، بدأ يومي كالمعتاد. طلبت مشروبي الساخن المعتاد وراجعت


